الأحد، 19 أبريل 2009

احزاب لايسمع عنها احد!!

[ خمسة أحزاب فقط يعرفها المصريون من بين 24 حزبا سياسيا حصلت على موافقة رسمية، بعضها عبارة عن شقة مؤجرة ولافتة أعلى العقار الذي تقع فيه، وهذا يعني أن 19 حزبا هي أحزاب ليس لها صوت في تغيير المعادلة في بلد يقطنه أكثر من 80 مليون نسمة ذذ أما عدد مقاعدها فى البرلمان فمحدود للغاية و نجحت أحزاب في الحصول على موافقة لجنة شؤون الأحزاب، لكن أحدا لا يسمع بها حتى الآن، رغم إصدار بعضها صحفا تحمل اسماءها. [ من بين تلك الأحزاب، حزب الخضر المصري الذي تأسس عام 1990 وحزب الاتحاد الديمقراطي الذي تأسس عام 1990 أيضا، وحزب التكافل الاجتماعي: تأسس عام 1995، وحزبا الوفاق القومي ومصر : تأسسا عام 2000 وحزب الجيل الديمقراطي: تأسس عام 2002 والحزب الدستوري الاجتماعي الحر: تأسس عام 2004، وحزب شباب مصر: تأسس عام 2005، وحزب السلام الديمقراطي: تأسس عام 2005 ، وحزب المحافظين: تأسس عام 2006، والحزب الجمهوري الحر: تأسس عام 2006.[ آما آخر الأحزاب فهو حزب الجبهة الديمقراطية الذي تأسس عام 2007 الذي ضم نخبة مثقفة وسياسية وإقتصادية من بينهم الوزير السابق د يحيي الجمل والسياسي والنائب البرلماني أنور عصمت السادات وعضو المجلس الاعلي للسياسات بالحزب الوطني السابق د أسامة الغزالي حرب.وفي خلال ثلاثة أشهر فقط حصل الحزب علي الرخصة، ولم تمض ثلاثة أشهر اخرى حتي بدأت الانشقاقات في الظهور، وانتهت برحيل النائب السابق فى البرلمان محمد أنور عصمت السادات عنه، الذي قال إن هذا الحزب شهد أكبر حركة استقالات عرفتها مصر في ربع القرن الماضي ابعدت عنه قيادات إقتصادية وعلمية وسياسية، وشهدت مناصبه العليا صراعات كبيرة. وأضاف: المجموعة التي تولت القيادة ابتعدت عن الشارع واغلقوا مكاتبهم عليهم واهتموا بالاعلام والدعاية، ولهذا انسحبت كما انسحب آخرون،
فيصل مصطفى

الثلاثاء، 7 أبريل 2009

حقاً أنها أحزاب عوائل الصفوة والعامة والدهماء : إختفت من الشارع المصرى .. ونجحت فى حل أزمة بطالة أُسرها !!

[ تحولت معظم أحزاب المعارضة إلى أرث عائلى يتبادل على مواقعها القيادية الابناء والاحفاد ، ولم تعتمد على أساليب ديمقراطية فى الصعود إلى قمة العمل الحزبى ، الامر الذى أدى إلى صراع حاد على المناصب القيادية داخلها. و على الرغم من بروز العديد من الروابط والصلات العائلية فى العديد من الأحزاب الكبيرة مثل حزب الوفد الذى يعتمد على العائلات الكبيرة مثل عائلة سراج الدين وعائلة أباظة وعائلة بدواوى وعائلة فخرى عبد النور، ومثل حزب العمل الذى تلعب فيه عائلة آل حسين كما يحلو للبعض أن يسميهم– دوراً كبيراً .. إلاأن تلك الأحزاب ليست هى المعنية بوصف الأحزاب العائلية، على الرغم من أن العامل العائلى يلعب فيها دوراً بارزاً.. وانما الأحزاب العائلية هى تلك الأحزاب التى يبرز فيها دور الصلات العائلية كمحدد أساس لتشكيل الهيكل الأساسى للحزب، وهنا يبرز حزب الأمة باعتباره حزب عائلى حيث تسيطر عليه عائلة الصباحى، فقد كان يتولى رئاسته المرحوم أحمد الصباحى وقام بتعيين أولاده سمير ومحمود وناديه نواباً له كما تضم تشكيلات الحزب الرئيسية العديد من أقاربه ، كذلك الحال فى حزب الاتحادى الديمقراطى حيث خلف إبراهيم ترك والده محمد ترك فى رئاسة الحزب. ويتنازع على رئاسته حالياً نجله الثانى حسن مع الصباحى جودة ومعتز صلاح الدين ، [ و يتولى أقارب رؤساء أحزاب شباب مصر والجيل والوفاق والجمهورى الحر والغد{جبهة أيمن نور} والسلام والشعب الديمقراطى جميع المواقع القيادية .. وتم تعيينهم فى الصحف الناطقة باسم هذه الأحزاب من أجل دخول نقابة الصحفيين [ أ يضاً يصنف حزب التكافل الاجتماعى ضمن فئة الأحزاب العائلية.. ففى الدعوى التى أقامها عبده مغربى أحد المتنازعين على رئاسة الحزب ضد الدكتور أسامة شلتوت رئيس الحزب ، أتهمه فيها بالعديد من التهم منها أن شلتوت قام بتعيين أقاربه فى المناصب القيادية للحزب فمثلاً عين زوجته نائباً لرئيس الحزب وأمينة المرأة، وقام بتعيين شقيقها أميناً عاماً للحزب، كما عين صهره أميناً مساعداً للحزب وأبنه أمينا للصندوق وأبنه الآخر أمينا لشباب الحزب، حتى سائقه الخاص قام بتعينه أمينا لعمال الحزب.
وتؤدى صلات القربى إلى العديد من الظواهر السلبية مثل إنشاء الشللية والمصالح الشخصية وانتشار الفساد داخل تلك الأحزاب، كما أنها تؤدى إلى إغلاق كافة سبل الصعود أمام الشخصيات التى ترغب فى لعب دور أكبر داخل تلك الأحزاب حيث تصبح آلية الصعود تعتمد فقط على تلك الصلات العائلية وهذا بدوره يمكن أن يفجر العديد من الصراعات داخل تلك الأحزاب عندما يصبح الصراع هو السبيل الوحيد للصعود.
فيصل مصطفى

الأحد، 5 أبريل 2009

يتبادل على مواقعها الأبناء .. أحزاب المعارضة تتحول إلى إرث عائلى

[تحولت معظم أحزاب المعارضة إلى أرث عائلى يتبادل على مواقعها القيادية الابناء والاحفاد ، ولم تعتمد على أساليب ديمقراطية فى الصعود لقمة العمل الحزبى الامر الذى ادى إلى صراع حاد على المناصب القيادية داخلها. و على الرغم من بروز العديد من الروابط والصلات العائلية فى العديد من الأحزاب الكبيرة مثل حزب الوفد الذى يعتمد على العائلات الكبيرة مثل عائلة سراج الدين وعائلة أباظة وعائلة بدواوى وعائلة فخرى عبد النور، ومثل حزب العمل الذى تلعب فيه عائلة آل حسين كما يحلو للبعض أن يسميهم– دوراً كبيراً .. إلاأن تلك الأحزاب ليست هى المعنية بوصف الأحزاب العائلية، على الرغم من أن العامل العائلى يلعب فيها دوراً بارزاً، وانما الأحزاب العائلية هى تلك الأحزاب التى يبرز فيها دور الصلات العائلية كمحدد أساس لتشكيل الهيكل الأساسى للحزب، وهنا يبرز حزب الأمة باعتباره حزب عائلى حيث تسيطر عليه عائلة الصباحى، فقد كان يتولى رئاسته المرحوم أحمد الصباحى وقام بتعيين أولاده سمير ومحمود وناديه نواباً له كما تضم تشكيلات الحزب الرئيسية العديد من أقاربه ، كذلك الحال فى حزب الاتحادى الديمقراطى حيث خلف إبراهيم ترك والده محمد ترك فى رئاسة الحزب. ويتنازع على رئاسته حالياً نجله الثانى حسن مع الصباحى جودة ومعتز صلاح الدين ، [ و يتولى أقارب رؤساء أحزاب شباب مصر والجيل والوفاق والجمهورى الحر جميع المواقع القيادية .. وتم تعيينهم فى الصحف الناطقة باسم هذه الأحزاب من أجل دخول نقابة الصحفيين [ أ يضاً يصنف حزب التكافل الاجتماعى ضمن فئة الأحزاب العائلية.. ففى الدعوى التى أقامها عبده مغربى أحد المتنازعين على رئاسة الحزب ضد الدكتور أسامة شلتوت رئيس الحزب ، أتهمه فيها بالعديد من التهم منها أن شلتوت قام بتعيين أقاربه فى المناصب القيادية للحزب فمثلاً عين زوجته نائباً لرئيس الحزب وأمينة المرأة، وقام بتعيين شقيقها أميناً عاماً للحزب، كما عين صهره أميناً مساعداً للحزب وأبنه أمينا للصندوق وأبنه الآخر أمينا لشباب الحزب، حتى سائقه الخاص قام بتعينه أمينا لعمال الحزب.
وتؤدى الصلات إلى العديد من الظواهر السلبية مثل إنشاء الشللية والمصالح الشخصية وانتشار الفساد داخل تلك الأحزاب، كما أنها تؤدى إلى إغلاق كافة سبل الصعود أمام الشخصيات التى ترغب فى لعب دور أكبر داخل تلك الأحزاب حيث تصبح آلية الصعود تعتمد فقط على تلك الصلات العائلية وهذا بدوره يمكن أن يفجر العديد من الصراعات داخل تلك الأحزاب عندما يصبح الصراع هو السبيل الوحيد للصعود
.
فيصل مصطفى

تساؤلات حول مستقبل التعددية فى مصر؟


[ ما هى أوجه القصور التى تعوق عمل الأحزاب ؟ .. ماهى أسباب تراجع التجربة الحزبية فى مصر؟ ..لماذا لم تحقق المرجو منها بعد ثلث قرن من عودتها ؟ .. هل يرجع ذلك إلى الإطار القانونى والإدارى الذى يحكم عملها ؟ أم أنه يعود إلى قصور فى آداء وممارسات تلك الأحزاب نفسها ؟.. أم أنه يعود إلى السببين معاً؟ طرحنا هذه التساؤلات على المهتمين بالشأن الحزبى ، فأكدوا أن مظاهر تلك الأزمة وأسبابها وانعكاساتها على الحياة الحزبية والسياسية فى مصر والمقترحات الكفيلة بالتغلب على تلك الأزمة تتلخص فى ان كل الأحزاب تعاني من مشكلة تكريس بقاء شخص واحد في قيادة الحزب،قال الفقيه الدستورى د/ عاطف البنا انه منذ اقرار التعددية الحزبية عام 1976 لم تتغير اغلب قيادات الأحزاب، فمع تأسيس كل الأحزاب رأسها شخص واحد هو مؤسسها، ولم يترك أي منهم هذا المنصب وقد أدى هذا إلى استمرار رؤساء بعض الأحزاب في مواقعهم لعقود من الزمن ، وقد أدى طول فترة بقاء رؤساء هذه الأحزاب في مواقعهم إلى مظهر آخر من مظاهر أزمة القيادة في تلك الأحزاب، ألا وهى تقدم معظم هذه القيادات فى السن وما يخلفه ذلك من جمود فى الفكر وعدم إتاحة الفرصة لأجيال الوسط والشباب للمشاركة في قيادة الحزب.
ولا يقتصر بقاء القيادات في مواقعها لفترة طويلة على رؤساء الأحزاب وحدهم ولكن يمتد إلى بقية أعضاء نخبة الحزب، وإن كان بشكل أقل، ونقصد هنا بنخبة الحزب أصحاب المواقع القيادية مثل نائب رئيس الحزب، وكيل الحزب، الأمين العام، الأمين العام المساعد، سكرتير عام الحزب ومساعدوه، أعضاء الهيئة العامة فى الحزب....الخ. [ وأوضح د/احمد سعد نائب رئيس مجلس الدولة السابق ان ظاهرة شخصنة السلطة أو الزعامة التاريخية أدت إلى تفجر صراع رهيب داخل أحزاب المعارضة بمجرد رحيل الزعيم المؤسس للحزب، أو حتى قبل رحيله، فى حين تشهد الأحزاب التي لا تزال رؤسائها على قيد الحياة العديد من الاتجاهات الانفصالية يفجرها عادة استئثار رئيس الحزب بكل الصلاحيات والسلطات وطول فترة بقائه فى منصبه، ومن هنا أصبحت معظم هذه الأحزاب مهددة بالانفجار من الداخل، أو أنها انفجرت بالفعل.[ ويضيف محمود السخرى وكيل حزب الأحرار على كلام د/ سعد قائلاً :لعل أبلغ الأمثلة على اثر وفاة القيادات التاريخية للحزب على استقراره بعد ذلك، هو ما حدث فى حزب الأحرار، فقبل مرور40 يوما على رحيل رئيس حزب الأحرار مصطفى كامل مراد فى أغسطس 1998 انفجر الصراع حاداً ومسلحا ومشبعا بكل سمات عدم الديمقراطية على رئاسة الحزب ، ووصل عدد المتنازعين على رئاسته إلى 14 شخصاً و14 جمعية عمومية، يمارس كل منهم رئاسة الحزب على الورق فقط، ويتخذ قرارات بإحالة الأخر للتحقيق بتهمة ارتكاب مخالفات، ويكتسب انفجار حزب الأحرار دلالة تتجاوز حجم هذا الحزب وموقعه, وهى أن وصول الصراع على قيادة الأحزاب إلى حد الاشتباك شبه المسلح ليس مقصوراً فقط على الأحزاب الهامشية وانما يمكن أن تمتد إلى أحزاب كبيرة لها باع طويل فى الممارسة السياسية. [ فقد تم تجميد حزب العمل بعد تفجر أزمة رواية وليمة لأعشاب البحر والتى قادتها صحيفته ، حيث حدث صراع رهيب على رئاسة الحزب بين كل من إبراهيم شكرى وأحمد أدريس وحمدى أحمد, وإزاء هذا التنازع ما كان من لجنة الأحزاب الا أن جمدت عمل الحزب وقررت عدم الاعتداد بأى من المتنازعين على رئاسته [ أما الحزب الناصرى فقد أصبحت ظاهرة الانشقاق والصراع على رئاسته عرضاَ مستمراً منذ السماح له بمزاولة عمله عام 1992.
[ وقال القطب اليسارى عبد الغفار شكر أن الصراعات والإنشقاقات ظلت هى الظاهرة الأساسية المميزة لهذه الأحزاب. وفي بعض هذه الأحزاب وصل الصراع إلى مدى غير مسبوق، وفى بعضها الآخر اتخذ الصراع على رئاسة الحزب شكل المسلسلات الهزلية أو الكوميدية وقد أدى كل هذا إلى تجميد معظم هذه الأحزاب من جراء تدخل لجنة شئون الأحزاب واصدارها قرارات بهذا التجميد لحين الفصل فى النزاع على رئاسة الحزب. [ ويرى فتحى سعد الأمين العام لحزب مصر الفتاة ان ازمة القيادة فى الأحزاب المصرية ليست مسئولية طرف واحد .. بل أنها مسئولية مشتركة بين طرفي النظام السياسي فالقيادات التاريخية للأحزاب السياسية لعبت دورا كبير فى إختفاء نجوم العمل السياسى وعدم ظهور صف ثاني واختفاء الكوادر الشابة القادرة على الاتصال بالقواعد الجماهيرية من خلال تهميش اكثر من جيل وعدم اتاحة الفرصة للتطلع إلى منصب قيادى, وتركيز السلطات داخل الأحزاب في أيدي اصحاب الثقة وليس اصحاب الموهبة, وكانت النتيجة هي حدوث انشقاقات رهيبة داخل الأحزاب فور اختفاء رئيس الحزب وأحيانا اخرى قبل اختفائه الامر الذى ادى في النهاية إلى تجميد نصف الأحزاب الموجودة على الساحة.. ومن هنا فانه إذا كان لتلك الأحزاب أن تتجاوز تلك الأزمة وتداعياتها على الحياة السياسية فلا بد من إصلاح العديد من أوجه الضعف التي تعتريها وأوجه القصور التي يعانى منها النظام الحزبى فى مجمله .

الأربعاء، 25 مارس 2009

أحزاب الأنابيب


[ رغم مرور 33 عاما على بدء تجربة التعددية الحزبية .. إلا أن أحزاب المعارضة ً تعيش«مهمشة» ومنقسمة على نفسها لدرجة جعلت الكثير من المهتمين بالشأن العام يطلقون عليها مسميات ساخرة عليها مثل «أحزاب الموز» و«أحزاب الأنابيب» قياساً على تجربة أطفال الأنابيب أو الأحزاب الورقية. ويكشف الواقع الراهن للأحزاب المصرية عن صراعات حادة ومشاكل مالية وادارية حدت من ممارسة دورها السياسي وتنفيذ ولو نسبة ضئيلة من برامجها الحزبية الذي على أساسه حصلت على تفويض من لجنة شئون الأحزاب أو المحكمة الادارية العليا لممارسة دورها الحزبي فيما نجت احزاب قليلة جدا من داء الصراعات الداخلية،
[ ففي حزب الاحرار يتنازع 14 من قياداته على رئاسته بعد وفاة مؤسسه مصطفى كامل مراد قبل 11 عاماً.[وفي حزب مصر الفتاة يتنافس 12 شخصاً على رئاسته. وكل منهم يزعم انه الرئيس الحقيقي للحزب بعد أن عقد كل واحد منهم مؤتمرا عاما وزعموا بعدها أنهم رؤساء للحزب . يتكرر نفس الأمر في أحزاب الغد والوفد والأمة . وحدث من قبل فى أحزاب العدالة الاجتماعية والشعب والخضر ومصر العربى الإشتراكى .
تعتيم النشاط
[ويرجع القطب اليسارى عبد الغفار شكر ، ضعف الدور الحزبي في الشارع المصري الى مشاكل عديدة من بينها حرمان احزاب المعارضة من استخدام أجهزة الاعلام القومية كالاذاعة والتلفزيون والصحف القومية بشكل كاف مما يحرمها من الاتصال الجماهيري وتشكيل الرأي العام بنفس المساحةالمخصصة للحزب الوطني. مشيرا الى أن الاعلام يتعمد في بعض الاحيان تشويه صورة احزاب المعارضة أو تعتيم نشاطها مما يحرمها من عرض وجهة نظرها في القضايا القومية والوطنية على نطاق واسع ..[ لكن هذه الاتهامات نفاها بشدة صفوت الشريف الأمين العام د للحزب الوطني مؤكداً منح المعارضة الفرصة كاملة للتعبير عن آرائها بحرية فى جميع وسائل الإعلام
وزن سياسى
[ويرصد د/ رفعت السعيد رئيس حزب التجمع ،عدة اسباب لضعف الوزن السياسي لاحزاب المعارضة في الشارع المصري من بينها القيود القانونية والادارية والإصرار على تطبيق قانون الطوارئ ، بالاضافة الى مشكلات تنظيمية عديدة داخل احزاب المعارضة مثل ضعف الموارد المالية ، وسوء
نظام اعداد القيادات ، وتزايد حالات التوتر والانشقاقات.
قرار فوقى
[ ويرجع أحمد حسن الأمين العام للحزب الناصرى مشكلة الاحزاب المصرية الى وجودها بقرار «فوقي» في بدايتها مما حد من ممارستها للعمل الحزبي، وبالتالي وجدت الاحزاب نفسها في مفترق طرق ولم تشهد تطورات ملموسة رغم مرور مرور كل هذه المدة على تأسيسها داعيا الى دعم نشاط الاحزاب سياسيا وماليا حتى تتمكن من القيام بنشاطها السياسي وتنفيذ البرامج السياسية والاقتصادية والثقافية التي انشئت من أجلها.
حرب حكومية
[ويعتقد د/ مجدى قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل أن ضعف احزاب المعارضة نتج عن ما أسماه بالحرب الحكومية على المسيرة الحزبية عن طريق دعمها للانشقاقات الحزبية وتوقيف الاحزاب الجادة وتعطيل الصحف الصادرة عنها في اشارة الى حزب العمل وجريدة «الشعب» الصادرة عنه .
الرأى الآخر[ ويرى الفقيه الدستورى د. عاطف البنا ،أن قانون الاحزاب يلعب دورا كبيرا في اعاقة العمل الحزبي من خلال قيوده الكثيرة في تنظيم اللقاءات وعدم الغاء قانون الطوارئ وتهيئة المناخ السياسي لممارسة حزبية جادة تقبل الرأي والرأي الآخر
___________
فيصل مصطفى
____________

الأحد، 22 مارس 2009

حكايات حزبية


حكايات حزبية
حياة كريمة
***[الدكتورة إجلال رأفت - السكرتيرالعام المساعد لرئس حزب الوفد طالبت بمراجعة قانون الأحوال الشخصية، بما يتيح للمرأة حياة كريمة إلي جوار الرجل. و الاهتمام بمحو أمية الفتيات و التصدي بالقانون، للعنف المتزايد ضد المرأة، سواءً كان اجتماعياً أو أسرياً. و التمييز الإيجابي لصالح المرأة في المجالس النيابية.الدكتورة إجلال طالبت أيضاً برفع مستوي المعيشة وخلق فرص جديدة للعمل
تصورات التجمع
***[ناقشت اللجنة الاقتصادية فى حزب التجمع برئاسة الدكتور جودة عبدالخالق موازنة 2008 ــ 2009 وتصورات ا لحزب التجمع عنها هو الموضوع الرئيسي علي جدول أعمالها
واجب دستورى
***[قررت سكرتارية «مهندسون ضد الحراسة» رفع دعوي قضائية أمام القضاء الإداري لاعتماد قانونية الجمعية العمومية غير العادية المنعقدة في 13/2/2006، واعتماد قراراتها.
والدعوي ضد وزير الري لعدم قيامه بواجباته الدستورية في تنفيذ القانون باعتباره مشرفا علي النقابة.

حسم النزاع على رئاسة حزب مصر الفتاة قريباً


[ تقدم محمود عزيز أمين نائب رئيس حزب مصر الفتاة بمذكرة لصفوت الشريف رئيس لجنة شئون الأحزاب أخطره فيها بموعد انعقاد اللجنة العامة للحزب يوم 4 من إبريل المقبل لاختيار رئيس الحزب الجديد واقرار باقي التشكيلات حيث كلف فتحي سعد الأمين العام بالاعداد لعقد اجتماع اللجنة العامة. وقال د. سيد وفائي أمين التنظيم: إن دعوة عزيز لانعقاد اللجنة العامة جاءت بعد اعتماده من لجنة شئون الأحزاب نائباً لرئيس الحزب، وأشار إلي أن الاجتماع سيعقد وفقاً لنص المادة 31 من لائحة النظام الأساسي لسنة 1993 ، والتي تنص علي أنه في حالة سحب الثقة من رئيس الحزب بواسطة المؤتمر العام يحل محله نائبه ويتعين عليه دعوة اللجنة للانعقاد في موعد لا يتجاوز 3 شهور لاختيار رئيس غيره لاستكمال المدة الباقية. الجدير بالذكر أنه كان يتولي رئاسة حزب مصر الفتاة المرحوم علي الدين صالح ثم نازعه علي هذا المنصب نائبه عبدالله رشدي، وكانت هذه المنازعة، هي الأولي من نوعها حول رئاسة أحد الأحزاب السياسية، وقررت اللجنة الاعتداد بالثاني كرئيس للحزب.. إلا أن محكمة القضاء الإداري، حكمت بالغاء هذا القرار ومن ثم أصدرت اللجنة قرارها بعدم الاعتداد بأي من المتنازعين حتي يتم حسم النزاع رضاء أو قضاء. وتصاعد النزاع حول رئاسة الحزب بعد وفاة علي الدين صالح حتي بلغ عدد المتنازعين 14 شخصاً، ورفعت عدة قضايا أمام المحاكم لم يتم صدور حكم نهائي في احداها حتي الآن، وقد عرض أمر هذا النزاع علي لجنة الأحزاب عدة مرات وانتهت إلي أن النزاع مازال قائماً ومستمراً ومنظوراً أمام القضاء وطالبت المتنازعين بحسم النزاع بالتراضي فيما بينهم أو بالالتجاء إلي القضاء المختص للفصل فيه واستصدار حكم نهائي بمن له الحق في رئاسته، مما يذكر أن المتنازعين علي رئاسة الحزب هم عبدالله رشدي، ومحمود المليجي، والوصيف عيد الوصيف، وعبدالحكم جميل، وشريف الفضالي، وأحمد يعقوب، وهشام جابر، وصلاح شاهين، ومصطفي بكري، ومرتضي منصور ومحمد الهامي وعماد مصطفي العشري وصابر سليمان ، منهم 3 انتقلوا إلي رحمة الله و هم علي الدين صالح، وأحمد رشاد وأحمد عز الدين سليمان. وقد تبين من الأوراق الخاصة بآخر مؤتمر عام للحزب تم عقده يوم 25 من مارس 2005 وجود نزاع بين كل من عبدالله رشدي وشريف الفضالي وأحمد يعقوب وصلاح شاهين وصابر سليمان وتنازل عن النزاع محمود الميلجي وتم فصل عبدالحكم جميل، وكشفت الأوراق عن عدم انضمام الوصيف عيد الوصيف، ومرتضي منصور إلي الحزب وخلت الأوراق أيضاً من الاشارة من ذكر اسماء 3 من المتنازعين وهم هشام جابر محمد ومحمد الهامي وعماد مصطفي العشري.